كلمة إشادة وتقدير في حق الأستاذ والصحفي المقتدر حسن فقير
يقف الحرف احتراماً، وتصطف الكلمات في محراب التقدير، حين يكون الحديث عن قامة جمعت بين نبل الرسالة التربوية وأمانة الكلمة الصحفية. إننا نقف اليوم لنُشيد بشخصية استثنائية، وعقلٍ مستنير، وقلمٍ حر؛ إنه الأستاذ والصحفي القدير، السيد حسن فقير.
في محراب التربية والتعليم:
عرفناه أستاذاً معطاءً، ومربياً للأجيال، لا يكتفي بتلقين الدروس، بل يزرع في عقول طلبته بذور الوعي والفكر النقدي. لقد كان ولا يزال منارةً تضيء دروب المعرفة، وأباً روحياً قبل أن يكون معلماً، يتعهد تلاميذه بالرعاية والتوجيه، ويصنع منهم كفاءات قادرة على بناء المستقبل. إن بصماته في قاعات الدرس لا تُمحى، وأثره في نفوس من تعلموا على يديه باقٍ بقاء المعرفة ذاتها.
في بلاط صاحبة الجلالة (الصحافة):
لم يكتفِ الأستاذ حسن ببناء العقول داخل أسوار المدارس، بل حمل قلمه ليُكمل مسيرة التنوير في الفضاء العام. لقد أثبت من خلال مساره الصحفي أنه صوتٌ للحقيقة، ومدافعٌ شرس عن الكلمة الصادقة والموضوعية. بقلمه الرصين، وفكره العميق، وتغليبه للمهنية العالية، استطاع أن ينقل هموم المجتمع وأن يساهم في تشكيل وعيٍ عام مستنير، مبتعداً عن الابتذال، ومتمسكاً بأخلاقيات مهنة المتاعب.
الجمع بين الحسنيين:
إن ما يميز الأستاذ حسن فقير هو هذا التناغم الفريد بين دوريه؛ فدقة الصحفي لديه تُثري عمق الأستاذ، وحكمة الأستاذ تُهذب قلم الصحفي. كلاهما يبحثان عن الحقيقة، وكلاهما يسعيان لتنوير العقول، وقد نجح بامتياز في أن يكون أميناً على الرسالتين معاً.
ختاماً، لا يسعنا إلا أن نرفع للقديـر الأستاذ حسن فقير قبعة الاحترام والاعتزاز. شكراً لك على كل قطرة عرق بذلتها في سبيل العلم، وعلى كل حرف سطرته في سبيل الحقيقة. نسأل الله أن يبارك في عمرك وعملك، وأن يديمك نبراساً يهتدى به في ميادين التربية والإعلام.


