بدعم من سفارة المملكة الإسبانية بالرباط، والوكالة الإسبانية للتعاون الدولي والتنمية، جماعة تطوان تنظم دورة تكوينة حول الولوجيات الشاملة في مدينة تطوان العتيقة .
احتضن فضاء المشاركة المواطنة بملحقة مقر جماعة تطوان، يومي الأربعاء والخميس، 9 و10 أبريل 2025، انعقاد الدورة التكوينية، في موضوع: “الولوجيات الشاملة في مدينة تطوان العتيقة”، والتي نظمتها جماعة تطوان بدعم من سفارة المملكة الإسبانية بالرباط، والوكالة الإسبانية للتعاون الدولي والتنمية، لفائدة ممثلي المجتمع المدني، ومستشارين تقنيين، أعضاء اللجنة الدائمة لتتبع مشروع الولوجيات الشاملة للتراث الثقافي بمدينة تطوان، وأعضاء المنصة الاجتماعية التشاركية والاستشارية للمشروع.

وتميزت بداية أشغال هذه الدورة التي ترأستها نائبة الرئيس المفوضة في القطاع الاجتماعي، ومنسقة اللجنة الدائمة لتتبع مشروع الولوجيات السيدة نادية شادي، بحضور رئيسة مصلحة العلاقة مع الجمعيات والتنشيط الثقافي والرياضي وتدبير تجهيزات القرب السيدة سعيدة قاشي، وبعض أطر وموظفي المصلحة المعنية، وممثلة الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي والتنمية السيدة أنا سانشيس صالصيدو Ana Sanchez Salcedo، وعضوات فريق مشروع “تراشيديا” (TERRACHIDIA) الإسباني المكون من السيدات كارمن مورينو أدان Carmen Moreno Adán ، مهندسة معمارية وخبيرة في التراث ومتخصصة في التعاون والتنمية، وراكيل بينيا لوبيز Raquel Peña López ، مهندسة معمارية وخبيرة في المتاحف ومتخصصة في التعاون والتنمية، وهاجر كرمان، باحثة سوسيولوجية ومهندسة معمارية، وكريستيان زاندسترا Christian Zandstra، مهندسة معمارية وخبيرة في الولوجيات، وباربارا كيوردانو Barbara Giodano، مهندسة معمارية، والسيدة نادية الناير خبيرة في المجال الاجتماعي ومقاربة النوع، والسيد النفس الزكية بن صبيح مستشار في التنمية الاجتماعية والثقافية وحقوق الإنسان، وعدد من ممثلي جمعيات المجتمع المدني والهيئات العاملة في مجال الإعاقة أعضاء اللجنة الدائمة لتتبع مشروع الولوجيات الشاملة للتراث الثقافي بمدينة تطوان، – وتميزت – بكلمة للسيدة نادية شادي تلتها نيابة عن رئيس الجماعة السيد مصطفى البكوري، التي أشارت من خلالها إلى أهمية تنظيم هذه الدورة التكوينية، التي تأتي في سياق تنزيل مشروع مخطط تحسين الولوجيات الشاملة للتراث الثقافي بمدينة تطوان، والذي تنجزه جماعة تطوان بدعم من الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي والتنمية (AECID)، في إطار برنامجها “التراث من أجل التنمية بالمغرب”، وبتعاون مع المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بتطوان، والمعهد الوطني للفنون الجميلة، والمديرية الإقليمية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل. وأضافت، أن محور هذه الدورة التكوينية والتي هي امتداد للدورات التكوينية السابقة، مبني على مقاربة النوع، تروم تحسين ولوج النساء وخاصة منهن ذوي الإعاقة، والمرضى، والمسنات، والحوامل للمدينة العتيقة. كما أنها تهدف إلى جمع البيانات المتوفرة، وتكوين رؤية شاملة حول الولوجيات في المدينة العتيقة من منظور المجتمع المدني ومختلف الفاعلين.

وتضمنت فقرات هذه الدورة التكوينية خلال اليوم الأول، عرض مجموعة من المحاور الرئيسية والعروض حول الولوجيات الشاملة والتراث، باعتبارها أداة للتماسك الاجتماعي وأهميتها لمدينة تطوان، وعرض لتشخيص تشاركي لعمل ثلاث مجموعات حول نقاط الضعف ونقاط القوة بالمدينة العتيقة، وتحديد الصعوبات والعوائق لمعالجتها، وكذا مناقشة لاقتراحات وتفكير حول الحلول الممكنة واستراتجيات التحسين. بالإضافة إلى تنظيم جولة ميدانية وإرشادية في المدينة العتيقة خلال اليوم الثاني، لتحديد العوائق الفعلية في البيئة، وعقد ورشة تحليل لمناقشة المشكلات الرئيسية التي تم حصرها في الجولة، ورشة إبداع الحلول لتقديم مقترحات عملية.

يذكر أن جماعة تطوان من خلال تنظيمها لسلسلة من الدورات التكوينية حول الولوجيات الشاملة للمدينة العتيقة، المندرجة في إطار مشروع “مخطط تحسين الولوجيات الشاملة للتراث الثقافي بمدينة تطوان”، تسعى إلى دمج مبادئ الولوج الشامل للتراث الثقافي بالمدينة العتيقة، باتباع مقاربة قائمة على الحقوق، قوامها ضمان ممارسة الحقوق الثقافية والاجتماعية لجميع فئات الساكنة والزوار، بما في ذلك الأشخاص ذوي الإعاقة، واعتماد مقاربة تشاركية في إطار تعزيز آليات الديمقراطية التشاركية بالجماعة.






