الأمير مولاي الحسن يتوج بماستر في العلاقات الدولية : مسار أكاديمي يرسّخ ملامح قيادة واعدة
متابعة : خالد علواني
في إنجاز أكاديمي لافت، حصل صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن على شهادة الماستر في تخصص “العلاقات الدولية”، من كلية الحكامة والعلوم الاقتصادية والاجتماعية بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية. ويعد هذا التتويج ثمرة مسار تعليمي رفيع، يتماشى مع رؤية استشرافية لإعداد قادة الغد برؤية منفتحة على رهانات العالم وتحولاته.
يأتي هذا التفوق الأكاديمي في سياق مسار تربوي متميز لولي العهد، الذي أبان، منذ سنوات دراسته الأولى، عن نبوغ ملحوظ وانخراط جاد في ميادين الفكر والمعرفة. ويؤكد نيل سموه لهذه الشهادة، من واحدة من أبرز مؤسسات التعليم العالي في المغرب، على التزامه الشخصي بالتحصيل العلمي والاطلاع الدقيق على قضايا الشأن الدولي، في عالم تطبعه التعقيدات الجيوسياسية والتحولات المتسارعة.
إن هذا التتويج ليس فقط شهادة على التميز الفردي، بل يجسد أيضا طموحا جماعيا لمغرب يسير بخطى واثقة نحو المستقبل، بقيادة شبابية واعية ومؤهلة. فالأمير مولاي الحسن، إلى جانب تكوينه الأكاديمي، يظهر وعيا وطنيا عميقا، يجعل منه رمزا لجيل جديد من القادة المغاربة، الذين يزاوجون بين الجذور العريقة والتطلعات الحديثة.
وإذ نهنئ صاحب السمو الملكي بهذا الإنجاز المستحق، فإننا نستلهم من مساره قيم الجدية، والالتزام، والتفاني في خدمة الوطن، متمنين له دوام التوفيق والتألق في مسيرته المستقبلية.


