ساكنة خنيفرة تجدد مطلبها بإحداث فضاء مسرحي أو إعادة تأهيل سينما المدينة المغلقة
متابعة : خالد علواني
تجددت بمدينة خنيفرة، وبإلحاح متزايد، دعوات الساكنة وفعاليات المجتمع المدني إلى إحداث فضاء ثقافي مخصص للعروض المسرحية أو إعادة تأهيل سينما المدينة المتوقفة عن العمل منذ سنوات، في ظل ما يصفه المتابعون بـ”الفراغ الثقافي المقلق” الذي يخيم على المشهد الفني المحلي.
ورغم ما تزخر به المدينة من إرث ثقافي وتاريخي غني، فإن غياب فضاء مناسب لممارسة الأنشطة المسرحية والإبداعية يظل عائقا حقيقيا أمام طموحات الشباب والمبدعين. وقد عبرت العديد من الجمعيات الفنية والفنانين المحليين عن استيائهم من استمرار هذا الوضع، معتبرين أن التهميش الثقافي يحدّ من فرص تطوير الطاقات الفنية والإبداعية بالإقليم.
وفي هذا الإطار، ناشدت هيئات المجتمع المدني والمهتمون بالشأن الثقافي عامل إقليم خنيفرة، السيد عادل أهوران، التدخل لإيلاء هذا الملف ما يستحقه من عناية، معربين عن ثقتهم في حسه التواصلي واستعداده الدائم لدعم المبادرات التنموية التي تهم شباب المنطقة.
وأعربت مجموعة من الجمعيات المحلية عن استعدادها التام للانخراط في مبادرات تأهيل الفضاءات المهجورة وتحويلها إلى مراكز ثقافية متعددة التخصصات، مشددين على أن الاستثمار في الثقافة هو استثمار في التنمية المجتمعية المستدامة، ويعد ركيزة أساسية لبناء مجتمع حداثي ومتماسك.
وفي انتظار تجاوب الجهات المعنية، يظل الأمل قائما في أن تشهد المدينة قريبا التفاتة فعلية تعيد للفن المسرحي اعتباره ومكانته، وتسهم في تنشيط الحياة الثقافية والفنية لخنيفرة، بما يرقى بتطلعات ساكنتها ويعزز إشعاعها محليا ووطنيا.


