فوضى في استغلال سيارات الدولة بالفقيه بن صالح تثير سخط المواطنين .
تشهد مدينة الفقيه بن صالح حالة من الفوضى العارمة في تدبير واستغلال سيارات الدولة والجماعات الترابية، في مشهد بات يثير حفيظة الساكنة ويطرح علامات استفهام كبرى حول غياب المراقبة والمحاسبة.
وحسب معطيات متطابقة، فقد تم رصد عدد من سيارات الدولة وهي تتجول خارج أوقات العمل الإداري، بل ويتم استخدامها في أغراض شخصية ، من قبيل التنقل إلى الأسواق والمقاهي والحمامات، بل وحتى في رحلات نهاية الأسبوع. وتمت مشاهدة بعض السيارات التابعة لمصالح جماعية وإدارية وهي تقل أفرادا من عائلات موظفين، في مخالفة صريحة للمذكرات الوزارية المنظمة.
وقد عبر عدد من المواطنين عن استيائهم من هذا السلوك الذي يعتبر تبديدا للمال العام واستغلالا غير مبرر لممتلكات الدولة.
ودعت فعاليات مدنية إلى تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، ووضع حد لهذا التسيب، عبر مراقبة صارمة لاستخدام سيارات الدولة، واعتماد نظام تتبع إلكتروني (GPS) لضمان الشفافية.
ويبقى السؤال المطروح بإلحاح، إلى متى ستظل سيارات الدولة تستغل في الفقيه بن صالح بعيدا عن أي رقيب أو حسيب؟ وهل ستتخذ الجهات المعنية الإجراءات اللازمة لرد الاعتبار للمرفق العام ووقف نزيف المال العام؟


