مؤسسة طنجة الكبرى تشارك في احتفالات العيد الوطني الفرنسي بدعوة من القنصل العام بمدينة طنجة
متابعة : كريم محمد اليوسفي
في أجواء احتفالية راقية عكست عمق العلاقات المغربية الفرنسية، شاركت مؤسسة طنجة الكبرى للعمل التربوي والثقافي والاجتماعي والرياضي، في الاحتفال الرسمي بالذكرى 236 للعيد الوطني للجمهورية الفرنسية الذي يصادق 14 يوليوز كل سنة، وذلك بدعوة كريمة من السيد فيليب تروكيه، القنصل العام لفرنسا بمدينة طنجة.
وقد احتضن فندق هيلتون هوارة الفخم بمدينة طنجة هذا الحفل البهيج، الذي حضرته ثلة من الشخصيات الوازنة، من بينها والي جهة طنجة تطوان الحسيمة وعامل عمالة طنجة أصيلة، السيد يونس التازي، مرفوقا بعامل عمالة فحص أنجرة، السيد عبد الخالق المرزوقي. كما شهدت المناسبة حضور عدد من المسؤولين العسكريين والأمنيين، ودبلوماسيين ورجال أعمال، وفاعلين ثقافيين وفنيين، وممثلين عن المجتمع المدني.
في كلمة ألقاها بالمناسبة، أكد السيد فيليب تروكيه على عمق ومتانة العلاقات الثنائية التي تجمع بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية، مشيرا إلى أن البلدين تربطهما شراكة استراتيجية وتاريخية تقوم على الاحترام المتبادل، والتعاون المثمر في شتى المجالات.
وشدد القنصل العام على أهمية الاستمرار في تطوير آفاق التعاون بين المغرب وفرنسا، سواء على المستوى الاقتصادي أو الثقافي أو الأمني، مشيرا إلى تطابق وجهات نظر البلدين بشأن العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، خاصة في ما يتعلق بالأمن، ومكافحة التغيرات المناخية، وقضايا التنمية المستدامة.
وقد مثل مؤسسة طنجة الكبرى في هذا الحدث البارز، رئيسها السيد عبد الواحد بولعيش، مرفوقا بكل من الكاتب العام للمؤسسة السيد محمد وهبي العروسي، ومدير العلاقات العامة والتواصل السيد حمزة الوكولي. وتأتي مشاركة المؤسسة في إطار انخراطها الدائم في تعزيز حضور المجتمع المدني في المحافل الدبلوماسية والثقافية الكبرى، وتأكيداً لدورها في بناء جسور التعاون والانفتاح بين مكونات المجتمع المغربي وممثلي الدول الصديقة.
وتعد هذه المشاركة فرصة سانحة لتعميق أواصر الشراكة والتعاون مع الهيئات الفرنسية العاملة في المجالات التربوية والثقافية والاجتماعية، بما ينسجم مع أهداف ورسالة مؤسسة طنجة الكبرى.
تجدر الإشارة إلى أن مؤسسة طنجة الكبرى تعتبر واحدة من أنشط المؤسسات الجمعوية على مستوى جهة طنجة تطوان الحسيمة، حيث تشتغل على مشاريع متنوعة تشمل التكوين، والإدماج الاجتماعي، والتنشيط الثقافي، والتربية غير النظامية، وتنمية الرياضة المحلية، مستندة إلى رؤية شمولية تجمع بين التأطير المدني وتعزيز المواطنة الفاعلة.





