ندوة “طفل خلف النافذة”.. دعوة لإدماج فعلي وحقوق متساوية للأطفال في وضعية إعاقة
لقباب – 18 أبريل 2025
نظمت جمعية رفيق لذوي اضطراب التوحد بشراكة مع جمعية القباب للأشخاص المعاقين، ندوة علمية تحت عنوان “طفل خلف النافذة”، وذلك بمناسبة اليوم الوطني للأشخاص في وضعية إعاقة، واليوم العالمي للتوحد، بمركز تأهيل وإدماج ذوي الاحتياجات الخاصة بلقباب.
الندوة، التي انعقدت يوم الجمعة 18 أبريل ابتداءً من الساعة الثالثة زوالاً، شهدت حضوراً لافتاً لمختصين تربويين ونفسيين، وأسر أطفال في وضعية إعاقة، إلى جانب ممثلين عن المجتمع المدني والسلطات المحلية.
في كلمتها الافتتاحية، أكدت زكية شيشاو، رئيسة جمعية القباب، على أهمية الندوة في تسليط الضوء على واقع الأطفال في وضعية إعاقة، وعلى ضرورة الترافع من أجل حقوقهم الأساسية، خصوصاً في مجالي التعليم والدمج المجتمعي. وأوضحت أن اختيار عنوان “طفل خلف النافذة” يُجسّد العزلة الاجتماعية التي يعانيها هؤلاء الأطفال.
وتنوعت المداخلات بين المقاربات النفسية والطبية والرياضية والتربوية، حيث تناولت د. نهيلة دودو مراحل نمو الطفل وأهمية التدخل المبكر، فيما استعرض د. يوسف إيدبها إنجازات المكفوفين في المجال الرياضي، وأبرزت د. وفاء أيت الشهبي دور العلاج الفيزيائي في التأهيل الحركي للأطفال. كما سلطت د. خديجة البو الضوء على أهمية التدخل اللغوي المبكر، بينما تطرق م. حمزة أبريك إلى أثر الرياضة في تحسين تفاعل الأطفال ذوي التوحد.
التوصيات الصادرة عن الندوة شددت على:
– ضرورة اعتماد سياسة تعليمية دامجة حقيقية.
– دعم تكوين الأطر التربوية وتعزيز الوعي المجتمعي.
– تحسين جودة الخدمات الصحية والتكفل النفسي للأسر.
– تفعيل القوانين الوطنية المرتبطة بحقوق ذوي الإعاقة.
– تشجيع البحث العلمي والمقاربة التشاركية بين الأسرة والمدرسة والمجتمع.
الندوة شكلت محطة للتفكير الجماعي والنقاش المفتوح، مؤكدة الحاجة إلى تعبئة شاملة من أجل بناء مجتمع منصف ومتضامن، يضمن حقوق وكرامة الأطفال في وضعية إعاقة.


