الفقيه بن صالح — في أجواء تربوية واحتفالية متميزة، نظمت مجموعة مدارس الأمم للتعليم المدرسي الخصوصي بمدينة الفقيه بن صالح فعاليات “الأبواب المفتوحة” خلال أيام 20، 21، و22 ماي 2026. وجاءت هذه التظاهرة الكبرى تحت شعار: “جودة الفضاء منطلق نحو مسار تعليمي ناجح”، لتعكس رؤية المؤسسة الطموحة نحو توفير بيئة تعليمية تدمج بين التحصيل الأكاديمي وصقل المواهب.
شكلت هذه المبادرة محطة تواصلية هامة، سعت من خلالها المؤسسة إلى الانفتاح المباشر على الأسر، التلاميذ، ومختلف الفاعلين التربويين. وقد خصصت الأيام الثلاثة للتعريف عن قرب بالمشروع التربوي للمؤسسة، والذي يرتكز بشكل أساسي على معايير الجودة، الابتكار، والتطوير المستمر لقدرات المتعلمين في مختلف المراحل الدراسية.
لإبراز البنية التحتية والتربوية التي تتوفر عليها المؤسسة، تم تنظيم جولات تعريفية للزوار والأسر، شملت أروقة متعددة التخصصات، أبرزها:
مجال التعليم الأولي: فضاءات مجهزة بأحدث الوسائل البيداغوجية لتنمية قدرات الأطفال.
الإعلام والصحافة المدرسية: ورشات تصقل مهارات التواصل والتعبير لدى المتعلمين.
التربية البيئية والفنون التشكلية: تشجيع الحس البيئي والجمالي لدى الناشئة.
فضاءات الإبداع والترفيه: شملت أروقة مخصصة للموسيقى، المسرح، القراءة، والأنشطة الرياضية المختلفة.
من أبرز المحطات التي استوقفت الزوار خلال التظاهرة، فضاء “قرية القيم”. وهي مبادرة نوعية تروم ترسيخ مبادئ المواطنة، السلوك المدني، وقيم التعاون والتضامن بين التلاميذ. وتأتي هذه الخطوة انسجاماً مع الرؤية التربوية الحديثة التي لا تقتصر على تلقين المعارف، بل تراهن بقوة على التكوين المتكامل لشخصية الناشئة.
شهدت الفعاليات مشاركة مكثفة وانخراطاً إيجابياً من طرف التلاميذ والأطر التربوية والإدارية. وقد تجسد هذا الانخراط من خلال تقديم فقرات مسرحية هادفة، عروض رياضية شيقة، وتنشيطات فنية وتراثية متنوعة عكست بوضوح جودة التأطير الذي يحظى به المتعلمون، وحرص المؤسسة على رعاية الإبداع والمواهب.
في تصريح لها، أكدت إدارة مجموعة مدارس الأمم أن هذه “الأبواب المفتوحة” تأتي كترجمة فعلية لتوجه المؤسسة الرامي إلى تعزيز أواصر التواصل مع الآباء وأولياء الأمور، وخلق بيئة مدرسية محفزة للتميز.
وقد اختتمت الفعاليات بتسجيل استحسان كبير وردود أفعال إيجابية من طرف الزوار والأسر، الذين أشادوا بمستوى التنظيم الاحترافي وتنوع الأنشطة. واعتبر الحاضرون أن مثل هذه المبادرات تلعب دوراً محورياً في بناء جسور الثقة بين الأسرة والمدرسة، وتؤكد على الدور الفعال الذي يلعبه التعليم الخصوصي الجاد في الارتقاء بالمنظومة التربوية ككل.


