السمارة – في إطار الاستعدادات الوطنية لتخليد الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، وجّه عامل إقليم السمارة، السيد إبراهيم بوتوميلات، دعوة رسمية إلى كافة الجماعات الترابية بالإقليم من أجل الانخراط الجاد والفعّال في إنجاح هذه المناسبة الوطنية المجيدة، وذلك من خلال إدراج نقطة “الاستعدادات لحدث المسيرة الخضراء” ضمن جدول أعمال دورة ماي الجارية، والمصادقة على اتفاقيات شراكة تهدف إلى دعم مختلف الأنشطة والفعاليات المخلدة لهذه المناسبة الوطنية الغالية، مع تخصيص اعتمادات مالية ملائمة لذلك.
وفي هذا السياق، تُطرح تساؤلات مشروعة من طرف فعاليات المجتمع المدني والمواطنين حول الجهة التي سيتم إسناد تنفيذ البرنامج الاحتفالي إليها، وما إن كانت شركات خاصة أو جمعيات محلية، كما يُثار النقاش حول معايير وشروط اختيار هذه الجهات، حيث يشدد المتتبعون على ضرورة اعتماد مبادئ الشفافية والتنافسية، مع مراعاة:
- التجربة والخبرة السابقة في تنظيم التظاهرات الثقافية والوطنية؛
- القدرة الإدارية واللوجستية على تنفيذ البرامج؛
- ترشيد الميزانية وضمان الجدوى المالية؛
- الحفاظ على الطابع التراثي والوطني للأنشطة المقترحة.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الذكرى تُعد محطة بارزة لتجديد التعلق بالعرش العلوي المجيد، وتعزيز قيم الوحدة الوطنية، مما يستدعي انخراط جميع المتدخلين: عمالة الإقليم، الجماعات الترابية، فعاليات المجتمع المدني، والمصالح الخارجية، الإعلام المحلي، بروح من التنسيق والوضوح والشفافية
وفي هذا الإطار، يأمل العديد من الفاعلين أن لا يتم إقصاء الجمعيات والمؤسسات المحلية الجادة للمساهمة في إنجاح هذا الحدث الوطني، وأن يُفسح المجال أمام الجميع للمشاركة ،مع تجنّب الممارسات الإقصائية التي عرفتها محطات سابقة، كاقتصار الاستفادة من توزيع البقع والمنازل على القبائل فقط دون اعتماد معايير عادلة وشاملة تشمل الجميع حفاظاً على مبدأ الإنصاف والمساواة بين كافة رعايا صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.


