ساكنة خنيفرة تتنفس الصعداء بعد توقيف صاحب الدراجة النارية المزعجة
متابعة : خالد علواني
خنيفرة – بعد فترة طويلة من المعاناة اليومية، تنفست ساكنة مدينة خنيفرة الصعداء عقب تمكن السلطات الأمنية من توقيف صاحب الدراجة النارية التي كانت تجوب شوارع المدينة ليلا، محدثة ضوضاء صاخبة أثارت استياء السكان، وأزعجت راحة المرضى بالمستشفى الإقليمي.
وقد خلف هذا التوقيف ارتياحا واسعا في أوساط المواطنين، الذين عبّروا عن امتنانهم للسلطات المحلية والأمن الوطني لما بذلوه من مجهودات استثنائية استجابة لشكاوى الساكنة المتكررة.
وكانت الدراجة المعنية مصدر إزعاج مستمر، حيث كانت تجوب الشوارع بسرعة مفرطة، وتصدر أصواتا مزعجة بفعل تعديل أنبوب العادم، مما أثار الخوف والقلق خاصة في فترات الليل، وأثر سلبا على راحة المرضى وكبار السن.
وتؤكد هذه الخطوة التزام السلطات المعنية بضمان الأمن والسكينة للمواطنين، وتطبيق القانون على كل من يخرق النظام العام أو يعرض سلامة الآخرين للخطر.
كما لا يفوت الساكنة أن تتقدم بجزيل الشكر والعرفان لمدير الجريدة الوطنية السيد هشام العباسي ولكافة الإعلاميين بمدينة خنيفرة، على مساهمتهم الفعالة في نقل صوت المواطن، ومواكبة هذا الملف إعلاميا إلى أن تحقق مطلب السكينة والهدوء.
“شكرا لسلطات المدينة، الأمن الوطني، ومدير الجريدة هشام العباسي وكل الإعلاميين بمدينة خنيفرة” – هكذا عبر عدد من المواطنين، مؤكدين أن الإعلام المحلي شريك أساسي في الدفاع عن قضايا المجتمع وتحقيق التغيير الإيجابي.


