🚨 وزارة الانتقال الطاقي كتقطع الشك باليقين: “بترول القنيطرة” مجرد إشاعة وبوز خاوي!
بقلم : محمد المو
فواحد الرد حاسم باش تسد الباب على الهضرة اللي كتدور فمواقع التواصل الاجتماعي، نَفَات وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، بشكل قاطع، دوك الأخبار اللي كتروج على اكتشاف منابع ديال البترول فنواحي مدينة القنيطرة. هاد الخروج الرسمي جا باش يحط حد لـ “الأخبار الزائفة” اللي استغلات حلم المغاربة باكتشاف ثروات طاقية فالبلاد.
الرد الرسمي: هادشي ما عندو حتى أساس من الصحة
وحسب مصدر موثوق من داخل وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، فالتصريح اللي عطى لـ “ملفات صحراوية”، أكد باللي هاد الأخبار اللي منتاشرة ما عندها حتى شي أساس من الصحة.
المصدر زاد وضح فالاتصال ديالو باللي الوزارة متبعة وحاضية بحال هاد الادعاءات، ومأكدة باللي الطرق والمساطر العلمية والتقنية اللي كيتخدمو فالتنقيب على الهيدروكربونات (البترول والغاز) بعاد كل البعد على هاد السيناريوهات اللي كيروجو ليها البعض، واللي ما مبنية على حتى شي أساس أو دقة علمية.
كيفاش بدات القصة؟
الضجة بدات ملي مواقع التواصل الاجتماعي تقلبات بپوسطات وفيديوهات نشرهم صانع المحتوى “أمين إمنير”، اللي معروف بلقب “فيسبوكي حر”. هاد السيد ادعى باللي عملية عادية ديال حفير بير دالما فدوار “احسينات” (إقليم القنيطرة) تحولات لحدث تاريخي.
المعني بالأمر قال باللي خرج ليهم واحد السائل كحل ريحتو مجهدة بحال “المازوط”، وزاد ادعى باللي ممكن يتخدم ديريكت فالموطورات. هاد الهضرة بالضبط هي اللي اعتابروها خبراء الطاقة شي حاجة اللي ما يمكنش يقبلها العقل، حيت كتعارض تماماً مع الخصائص الفيزيائية والكيميائية ديال البترول الخام (اللي كيحتاج تكرير باش يولي قابل للاستعمال).
ورغم المحاولات ديال إضفاء “طابع الواقعية” والمصداقية على هاد الحادثة، من خلال تصوير حضور عناصر الدرك الملكي والناس اللي تجمعو فديك البلاصة، الحقيقة الرسمية بانت وأكدات باللي هادشي ما كيفوتش كونو “فقاعة رقمية” و”بوز” طالع على ظهر الانتظارات ديال المغاربة.
هاد الواقعة كترجعنا لنفس السيناريوهات القديمة فين كيلعبو بعض صناع المحتوى على طموح المغاربة باكتشاف موارد بترولية، وكيخليو الناس يتيقو حوايج بعيدة كل البعد على التقارير الرسمية والواقعية اللي كيخرجها الجهة الوحيدة المخولة بهادشي: المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن.



