الفقيه بن صالح | 07 ماي 2026
في أجواء روحانية وإيمانية مهيبة، ترأس السيد عامل إقليم الفقيه بن صالح، يوم الخميس السابع من ماي 2026 على الساعة الثانية عشرة زوالا بملحقة العمالة، فعاليات حفل استقبال وتوديع الحجاج الميامين المنحدرين من الإقليم، والذين سيتوجهون إلى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج لموسم 1447 هجرية.
وقد جرت فعاليات هذا اللقاء الديني المتميز بحضور وازن لعدد من المسؤولين، يتقدمهم السيد الكاتب العام لعمالة إقليم الفقيه بن صالح، والسيد رئيس الشؤون الداخلية بالعمالة، والسيد المندوب الإقليمي للأوقاف والشؤون الإسلامية، والسيد رئيس المجلس العلمي المحلي، والسيد المدير الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، إلى جانب حضور عدة شخصيات منتخبة ومدنية وعسكرية، وحشد من أسر وعائلات ضيوف الرحمن.
وتميز هذا الحفل بإلقاء مجموعة من الكلمات التوجيهية التي تهدف إلى إحاطة الحجاج بالعناية اللازمة ومساعدتهم على أداء مناسكهم في أحسن الظروف، حيث قدم كل من السيد رئيس المجلس العلمي المحلي والسيد المندوب الإقليمي للأوقاف والشؤون الإسلامية إرشادات دينية وفقهية قيمة، تذكر بمقاصد الركن الخامس للإسلام وفضائله، وتدعو ضيوف الرحمن إلى التحلي بالصبر والتسامح والالتزام بأخلاق الدين الحنيف طيلة فترة تواجدهم بالبقاع المقدسة، فضلا عن تمثيل المملكة المغربية أحسن تمثيل وتجسيد قيم التآزر المعهودة في المغاربة.
ومن الجانب الطبي والوقائي، استعرض السيد المدير الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية حزمة من النصائح والتوجيهات الصحية الضرورية للحفاظ على سلامة الحجاج وتأمين رحلتهم، مشددا على أهمية الالتزام التام بالإرشادات الطبية، خصوصا بالنسبة للمصابين بالأمراض المزمنة، ومؤكدا على ضرورة اصطحاب الأدوية الكافية واتباع شروط النظافة والوقاية لتجنب أي مضاعفات صحية طارئة.
وفي ختام هذا الحفل الروحاني البهيج، رفعت أكف الضراعة إلى العلي القدير بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، بأن يحفظه ويقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بشقيقه السعيد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وباقي أفراد الأسرة العلوية الشريفة. كما توجه الحضور بالدعاء الخالص للحجاج الميامين بأن يتقبل الله مناسكهم، ويجعل حجهم مبرورا وسعيهم مشكورا وتجارتهم لن تبور، وأن يعودوا إلى أرض الوطن وذويهم سالمين غانمين.


