في اليوم العالمي للتوحد: ندوة وطنية بخنيفرة حول دور الفن في حياة الأطفال في وضعية إعاقة
متابعة : خالد علواني
بمناسبة اليوم العالمي للتوحد، نظمت جمعية “أخام” للثقافة والفنون والرعاية الاجتماعية، بشراكة مع المركز الثقافي أبو القاسم الزياني بخنيفرة، وبتنسيق مع طلبة شعبة الديناميات الاجتماعية بالمدرسة العليا للتكنولوجيا، ندوة وطنية متميزة يوم السبت 12 أبريل 2025، تحت عنوان: “وظيفة الفن في حياة الأطفال في وضعية إعاقة”.

وشهدت الندوة مشاركة نخبة من الباحثين الأكاديميين والممارسين الميدانيين، إلى جانب فنانين مهتمين بقضايا الإعاقة والفن، حيث تم التداول في سبل توظيف الفنون التشكيلية والتعبيرية كوسيلة إدماج ودعم نفسي واجتماعي للأطفال في وضعية إعاقة.

افتتاح ندوة بآيات القران الكريم الطفل خالد المعتريف حاصل على جائزة أحسن تجويد القرآن الكريم وأطر فعاليات هذا اللقاء العلمي والثقافي كل من الطالبتين الباحثتين كوثر إكري ونورة الصبان، والطالب الباحث عبد الرحيم الأرماوي، إلى جانب الفنان التشكيلي محمد راغون، والأستاذ الباحث في القانون العام محمد أفزاز، والمربي المتخصص أيوب المعتريف، ورئيس الجمعية عبد العزيز صابر.

كما شهدت الندوة مداخلات نوعية، من بينها كلمة الأستاذ في التربية التشكيلية محجوب نجماوي، ومداخلة مصطفى قرموش، موظف بالمنتزه الوطني للمياه والغابات، اللذين أغنيا النقاش بتجارب ميدانية ورؤى مهنية حول العلاقة بين الفن والبيئة والطفولة.

واختُتمت الندوة بتوزيع شواهد تقديرية وهدايا رمزية على المشاركين، تقديرًا لمساهماتهم القيمة في إنجاح هذا الحدث الهادف إلى تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الفن كأداة للتواصل والإدماج والدعم للأطفال في وضعية إعاقة.









