خنيفرة: تنظيم النسخة الثانية من الأيام التكوينية التحسيسية حول الإعاقة تحت شعار “الأسرة شريك أساسي في سيرورة التكفل بالشخص في وضعية إعاقة”
متابعة : خالد علواني
في إطار تخليد اليوم الوطني للإعاقة، وتحت شعار “الأسرة شريك أساسي في سيرورة التكفل بالشخص في وضعية إعاقة”، نظمت جمعية سند لذوي التثلث الصبغي والشلل الدماغي بشراكة مع التعاون الوطني والمندوبية الإقليمية لوزارة الثقافة والشباب والتواصل – قطاع الشباب بخنيفرة، النسخة الثانية من الأيام التكوينية التحسيسية، وذلك أيام 15 و16 أبريل 2025 بدار الشباب “أم الربيع” بخنيفرة .
وحملت هذه الفعالية عنوان “الإعاقة وتمكين الأسر”، وتميزت بحضور السيد مصطفى خيار، المندوب الإقليمي لوزارة الثقافة والشباب والتواصل، بالإضافة إلى مشاركة نخبة من الأخصائيين والخبراء في مجالات الترويض الطبي، تقويم النطق، الدعم النفسي والتربية الخاصة.

وقد شهد اليوم الأول تقديم مداخلات قيمة، حيث تحدثت الأخصائية في الترويض الطبي هاجر الزهاني عن أهمية التكفل العلاجي المنزلي للأطفال المصابين بالشلل الدماغي، مبرزة أهمية متابعة التمارين بشكل مستمر داخل البيئة المنزلية بمرافقة الأسرة.
كما قدم المربي المتخصص أيوب المعتريف، العامل بالمركز الخاص بالأشخاص في وضعية إعاقة، تصورًا تربويًا شاملًا حول أساليب التعامل مع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، مبرزًا ضرورة تكوين المربين وتأهيلهم لضمان تكفل تربوي سليم.

من جهتها، تطرقت الأخصائية في تقويم النطق خديجة البو إلى متلازمة داون، معرفة بالأعراض والأنواع المختلفة للتثلث الصبغي، كما أبرزت أهمية تطوير مهارات اللغة والنطق، مشيرة إلى أنواع الذاكرة المرتبطة بهذه الفئة وطرق الاشتغال عليها.

أما الأخصائية النفسية مريم كرن، فقد سلطت الضوء على الدور النفسي للأسرة في دعم الطفل، مشددة على أهمية جعل الجلسات العلاجية ممتعة من خلال اللعب والكلام، مع التركيز على التدرج في التمارين دون فرض أو ضغط على الطفل.

وفي اليوم الثاني، قامت المؤطرة نزهة سلاك بتقديم ورشة حول مهارات ما قبل اللغة، مستعرضة أساليب الدعم الجسدي والبصري للأطفال، وتقنيات التقليد الحركي والتصفيق، واستعمال أجزاء الجسم في التواصل، إضافة إلى التقليد الصوتي وأناشيد الأطفال كوسائل فعالة في تنمية التواصل والتفاعل.

واختتمت الأيام التكوينية بعرض للأخصائية في الترويض الطبي الدكتورة راميا الرامي، التي ركزت على أهمية الترويض الطبي للأطفال المصابين بالتثلث الصبغي، معتبرة أن الوعي العائلي بالعلاج الفيزيائي يشكل ركيزة أساسية لتحسين جودة حياة الطفل.

وقد عبّر الحاضرون في ختام الفعالية عن ارتياحهم للمضامين التي تم تناولها، منوهين بأهمية هذه المبادرات التكوينية في رفع الوعي وتطوير أساليب التكفل بالأشخاص في وضعية إعاقة، مع التأكيد على دور الأسرة المحوري في كل مراحل الدعم والعلاج.



