أزمة عطش ضربت منطقة اكزناية
متابعة : اليوسفي محمد كريم
حيت عاشت سكان منطقة اكزناية بطنجة منذ 4 أيام ازمة الماء الصالح للشرب ،وهدا تقدم عدد من السكان يطالبون بالتوضيح والمحاسبة
عاشت منطقة اكزناية ضواحي طنجة، منذ أربعة أيام، على وقع انقطاع تام لمياه الشرب، في أزمة عطش خانقة أرخت بظلالها على الحياة اليومية للسكان، خصوصاً الأطفال،ونساء والرجال والشيوخ ،الذين يضطرون للخروج بحثاً عن الماء في ظروف صعبة ومهينة.
وحسب شهادات متطابقة من ساكنة الحي، فإن الأزمة مستمرة دون أي توضيح رسمي أو تدخل فعلي من طرف المسؤولين المحليين، وعلى رأسهم رئيس جماعة اكزناية والمستشارين الجماعيين الذين لم يصدر عنهم أي بلاغ يشرح للساكنة أسباب الانقطاع ولا المدة المتوقعة لاسترجاع التزود بالماء.
ويعبّر السكان عن استيائهم العميق من هذا الصمت غير المفهوم، مطالبين أحد المسؤولين بـ”التواضع والنزول للميدان” لتقديم شروحات واضحة للمواطنين الذين لا يطلبون سوى حقهم الطبيعي في الماء الصالح للشرب.
وتأتي هذه الأزمة في وقت تعرف فيه جهة طنجة-تطوان-الحسيمة وضعاً بيئياً ومائياً حساساً، حيث سبق للسلطات أن دعت إلى ترشيد الاستهلاك، غير أن قطع الماء بشكل مفاجئ ولفترة طويلة دون بدائل أو تواصل، فاقم من حدة الاحتقان الاجتماعي.
السكان، خصوصاً الأسر الفقيرة، يطالبون بتدخل عاجل لإيجاد حل فوري، كما يحمّلون المسؤولية الكاملة للجهات المعنية في حال استمرار الوضع على ما هو عليه.


