متابعة // قاسم حدواتي
توصلت جريدة أخباري ببيان صادر عن المكتب الاقليمي للجامعة الوطنية لعمال و مستخدمي شركات المناولة قطاع الصحة بإقليم فجيج، على إثر الإجراء الأعوج الذي قامت به المديرية الجهوية للصحة بجهة الشرق ومن خلفها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والمتعلق بتقليص عدد أعوان الحراسة بجميع المؤسسات الصحية بالجهة حسب البيان، وذلك ضمن الصفقة التي أعلنت عنها المديرية الجهوية بتاريخ 08/07/2025 تحت عدد 17/2025 والتي سيترتب عنها لا محالة تشريد مئات العائلات بجهة الشرق (16 عائلة بإقليم فجيج على سبيل المثال لا الحصر)
.
و حسب ذات البيان أنه و بالرغم من قيام المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لعمال ومستخدمي شركات المناولة بتنسيق مع الإتحاد المحلي لنقابات إقليم فجيج بعدة خطوات إستباقية من أجل تحسيس السلطات والقطاع الوصي بالخطورة التي يحملها قرار تقليص عدد الأعوان بالصفقة الجديدة وما سيترتب عن ذلك من إحتقان وتوتر إجتماعي ، إلا أن موقف الأطراف المعنية لا زال يراوح مكانه.
وعليه، جاء في نفس البيان أنه أمام عزوف أصحاب الحل والعقد لحدود الأن عن إتخاد خطوات تتم بموجبها مراجعة الصفقة وإعادة الأمور إلى نصابها.
يعلن المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لعمال و مستخدمي شركات المناولة، رفضه التام للصفقة المشؤومة والتي سيشرد ويجوع بسببها مئات من العائلات بجهة الشرق .
داعيا المديرية الجهوية للصحة بجهة الشرق ومن خلفها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية للقيام بمراجعة الصفقة فورا، مع الإحتفاظ بالأعوان الذين كانوا مدرجين بالصفقات السابقة، مع ضمان حقوقهم كاملة وتوفير شروط لائقة تصون كرامتهم في العمل.
كما يحمل المسؤولية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية والمديرية الجهوية للصحة عن ما سيترتب من إحتقان وتوتر إجتماعي بسبب عدم مراجعة الصفقة .
مع حث السلطات الإقليمية والمركزية على التدخل الفوري وبشكل إستباقي لتصويب الوضع وإعادة الأمور إلى سابق عهدها ، تفاديا لأي إحتقان أوانزلاق.
و يعلن المكتب في هذا البيان حالة الإستنفار و التعبئة في صفوف أعوان الحراسة بالمؤسسات الصحية بالإقليم إستعدادا لأي معركة نضالية قد تستدعيها وتستوجبها طبيعة المرحلة، و مناشدة جميع قطاعات الإتحاد المغربي للشغل بالإقليم لتعبئة منخرطيها إستعدادا لدعم و إسناد إخوانهم أعوان الحراسة بالقطاع الصحي .



