حقيقة ما يروج حول “إتلاف” نخيل سوق السبت… والمصدر يوضح خلفيات القرار
خلال الأيام الأخيرة، انتشرت على مواقع التواصل روايات تزعم أن جماعة سوق السبت قامت باقتلاع أشجار النخيل وإتلافها، وهي ادعاءات لا تستند إلى أي أساس من الصحة، وفق ما أكده مصدر مسؤول من داخل الجماعة.
وأوضح المصدر أن الأمر يتعلق بأشجار نخيل متواجدة حاليًا في وسط المدينة، ولم يتم نقلها بعد، حيث يجري إعداد عملية النقل في إطار أشغال تهيئة الشوارع وإعادة تنظيم المجال الحضري. وقد تبين أن هذه الأشجار، التي يتجاوز طول بعضها 20 مترًا، باتت تُشكل خطرًا على مستعملي الطريق المؤدية إلى دار ولد زيدوح، ما استدعى برمجة نقلها فور استكمال الترتيبات التقنية.
وأكد المصدر أن الهدف من العملية هو الحفاظ على النخيل وليس التخلص منه، حيث سيتم نقله وإعادة غرسه داخل الملعب البلدي لسوق السبت في ظروف ملائمة، وذلك حمايةً للسلامة الطرقية ولجمالية المدينة.
كما أوضح أن نسبة نجاح إعادة غرس النخيل التي سبق نقلها في مشاريع مماثلة وصلت إلى أكثر من 94%، مما يعكس احترام المعايير التقنية والمهنية في التعامل مع الأشجار. أما 6% من النخيل التي تضررت، فقد كانت قد احترقت مسبقًا حين كانت بالقرب من أعمدة كهربائية، وهو ما استدعى تدخل الوقاية المدنية لإخماد الحريق. هذه الحالات هي وحدها التي قد تعرف صعوبة في النقل، وليس بسبب أي عملية “إتلاف” كما يتم الترويج له.
وشدد المصدر على أن ما يتم نشره من ادعاءات حول اقتلاع النخيل بغرض إتلافه مجرد مزاعم مغلوطة تهدف إلى تضليل الرأي العام والإساءة لجهود الجماعة في مشروع التهيئة.
إن الجماعة تؤكد أنها تعتمد في جميع تدخلاتها على مقاربة تراعي حماية المجال الأخضر واحترام شروط السلامة، وأن عملية نقل النخيل—عند الشروع فيها—ستتم بشكل كامل وبطريقة تحافظ على الأشجار.
ويبقى من الضروري التحقق من المعطيات قبل تداولها، تجنبًا لنشر الإشاعة وإثارة البلبلة حول مشاريع عمومية تستهدف تحسين المدينة.


