متابعة // طارق بالقاضي
في الآونة الأخيرة، رصد متابعون نشاط عدد من الصفحات والحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، من بينها صفحات تُدار من الجزائر وأخرى من دول مختلفة، تنشر محتوى يتسم بالتحريض أو الاستفزاز أو المعلومات غير الموثقة، بما قد يسهم في تأجيج التوتر وإثارة الفتنة بين المستخدمين، خاصة فئة الشباب.
ويؤكد مختصون أن هذا النوع من المحتوى لا يمثل شعبًا أو دولة، بل يعكس ممارسات بعض الصفحات أو الأفراد الذين يستغلون المنصات الرقمية لتحقيق التفاعل أو التأثير في الرأي العام. لذلك، تبقى المسؤولية مشتركة في التحقق من المعلومات، وعدم الانجرار وراء المحتوى المثير للانقسام، والإبلاغ عن المنشورات التي تخالف القوانين أو تحرض على الكراهية أو العنف.
ويبقى الوعي الرقمي، والاعتماد على المصادر الموثوقة، وتعزيز قيم الحوار والاحترام المتبادل، أفضل السبل لمواجهة المحتوى التحريضي والحفاظ على العلاقات الأخوية بين الشعوب.


