من اختطاف إلى هروب: القصة الكاملة للممرضة لاله عيشه التي شغلت موريتانيا
محمد محمود آبيه
في مطلع هذاوالأسبوع وفي حادثة غريبة هزت المجتمع الموريتاني، وهي اختطاف شابة عشرينية والمطالبة بفدية مقابل إطلاق سراحها.
لاله عيشه ممرضة في العشرينيات من عمرها، ذهبت كعادتها لتلقي تدريب بمستشفى الصداقة في مقاطعة عرفات بنواكشوط الجنوبية، إلا أنها بعد انتهاء الدوام لم تعد إلى منزل أهلها فأبلغو الشرطة على الفور.
بعد يومين، أثبتت التحريات أن الممرضة لم تكن مختطفة إطلاقا وإنما هربت من منزل أهلها بمحص إرادتها. وقد عثر عليها بصحة جيدة في مدينة باسكنو على الحدود المالية والتي تبعد 1400 كلم من نواكشوط.
بعض المعلومات التي حصلنا عليها تفيد أن هذه الشابة، منذ فترة وجيزة، تمت خطبتها من شخص مقيم بليبيا إلا أن عائلتها رفضته وهو ما جعلها تفكر في الالتحاق به بأي وسيلة وقد اختارت الطرق البرية.
بعد هذه الحادثة انقسم الشارع الموريتاني بين مؤيد ومعارض لسلوك عائلة هذه الشابة ورأى البعض أنه كان يتوجب تزويج ابنتهم من الشخص الذي أرادت خصوصا في ظل ارتفاع العنوسة والطلاق والفشل الأسري.


