بعد أربع سنوات من الاعتقال.. راعي الغنم “الحديديوي” يعانق الحرية بعد تبرئته من تهم مفبركة
متابعة : خالد علواني
خنيفرة – بعد أربع سنوات من المعاناة خلف القضبان، استعاد راعي الغنم موحى بني بن إدير، المعروف إعلاميًا بلقب “الحديديوي”، حريته أخيرًا، بعدما برّأته محكمة الاستئناف ببني ملال من التهم التي أدين بسببها سابقًا بعشر سنوات سجنًا نافذًا.
وكان “الحديديوي” قد أُدين ابتدائيًا واستئنافيًا في ملف وُصف بـ”المفبرك”، حيث جرى استغلال شهود زور للإيقاع به، في إطار ما وُصف بتصفية حسابات شخصية. وقد قضى أزيد من أربع سنوات من محكوميته داخل السجن المحلي بخنيفرة، قبل أن تكشف معطيات وأدلة جديدة براءته من الأفعال المنسوبة إليه.
وأكدت الأستاذة فاطمة الصابري، محامية الدفاع، في تصريح لموقع إخباري، أن الحكم الجديد الصادر عن غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف ببني ملال قضى ببراءة موكلها من التهم الجنائية التي توبع بها، وهو ما يفتح الباب أمامه للعودة إلى حياته الطبيعية بعد سنوات من الظلم والمعاناة.
وقد خلّف هذا الملف تفاعلًا واسعًا في أوساط الرأي العام، نظرًا لما رافقه من اتهامات بتزوير الشهادات واستغلال القضاء لتصفية حسابات، وهو ما أثار نقاشًا حول ضرورة تعزيز الضمانات القانونية لحماية الأبرياء من الوقوع ضحايا للكيد والافتراء.
بخروجه من السجن، تُطوى صفحة مؤلمة في حياة “الحديديوي”، الذي تحوّل إلى رمز لمعاناة الأبرياء داخل منظومة العدالة، وسط مطالب بمحاسبة المتورطين في تلفيق التهم وتقديم شهود الزور إلى العدالة.


