السمارة: وضع حجر الأساس لأول محطة استراحة على الطريق الحدودي مع موريتانيا
متابعة // هشام العباسي
في خطوة بالغة الأهمية لتطوير البنية التحتية وتعزيز المناطق الحدودية، قام عامل إقليم السمارة، السيد إبراهيم بوتوميلات، يوم الثلاثاء 18 فبراير 2025، بوضع حجر الأساس لمشروع إنشاء محطة استراحة على الطريق الحدودي الذي يربط بين جماعة أمكالة بإقليم السمارة والحدود مع الجمهورية الموريتانية.

هذا المشروع، الذي يعد الأول من نوعه على هذا الطريق الحيوي، يندرج في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها المملكة المغربية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، لتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الأقاليم الجنوبية، وتقوية الروابط مع الدول الإفريقية الشقيقة.

وتأتي هذه المبادرة في سياق المبادرة الأطلسية الطموحة، التي أطلقها جلالة الملك، والتي تهدف إلى جعل الأقاليم الجنوبية للمملكة بوابة نحو إفريقيا، ومحوراً للتبادل التجاري والثقافي بين القارة السمراء وباقي العالم.

وتكتسي هذه المحطة أهمية استراتيجية، حيث ستساهم في تسهيل حركة التنقل للأفراد والبضائع بين المغرب وموريتانيا، وتحسين ظروف العمل للتجار والمسافرين، فضلاً عن تعزيز التبادل التجاري وتنشيط الحركة الاقتصادية في المنطقة الحدودية.

كما ستوفر المحطة فضاءات للراحة والاستراحة، ومرافق وخدمات متنوعة، مما سيجعل من هذا الطريق شرياناً حيوياً للتنمية والازدهار.

ويعكس هذا المشروع العزم الراسخ للمملكة على المضي قدماً في تنفيذ المشاريع التنموية الكبرى، التي من شأنها أن تحدث نقلة نوعية في البنية التحتية، وتحسين مستوى عيش الساكنة، وتعزيز دور المغرب كفاعل أساسي في التنمية الإقليمية.

وقد بلغت نسبة تقدم الأشغال على الطريق الحدودي مع موريتانيا 88%، مما يؤكد حرص المملكة على إنجاز هذا المشروع في أقرب الآجال، وبأعلى معايير الجودة والسلامة.

ومن المنتظر أن يكون لهذا المشروع انعكاسات إيجابية على مستوى التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة، حيث سيساهم في خلق فرص عمل جديدة، وتحسين مستوى الدخل، وتنشيط الحركة التجارية والسياحية.

كما سيشكل هذا المشروع إضافة نوعية للبنية التحتية الطرقية في المنطقة، وسيعزز من جاذبيتها للاستثمارات، مما سيساهم في تحقيق التنمية المستدامة والشاملة.

وفي الختام، يمكن القول إن هذا المشروع يمثل لبنة أساسية في صرح التنمية الذي يقوده صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، في الأقاليم الجنوبية للمملكة، ويؤكد حرص جلالته على جعل هذه المناطق فضاءً للازدهار والتقدم، وقاطرة للتنمية الإقليمية.













