فلسطين في قلب المغرب: دعم لا يتزعزع
متابعة: وجدان الحبشاوي
في كل زاوية من زوايا المملكة المغربية، يتجسد حب الشعب الفلسطيني في صورٍ من التضامن والمساندة الصادقة. فالشعب المغربي، الذي يملك تاريخا عريقا في دعم القضايا العادلة، لا يتوانى أبدًا عن التعبير عن وقوفه إلى جانب فلسطين، قضية العرب والمسلمين الأولى. هذه الروح النبيلة تظهر بوضوح في كل تظاهرة، في كل كلمة، وفي كل موقف يرفع شعار “فلسطين حرة”، بعيدا عن أي خلفيات سياسية أو مصالح ضيقة.

في شوارع الرباط، العاصمة المغربية، كما في باقي المدن المغربية، تتناغم مشاعر الفلسطينيين مع مشاعر المغاربة الذين لا يشكون في الحق الفلسطيني، ولا يساومون عليه. هنا، في أرض المغرب، يعبر المواطنون عن دعمهم بفخر، متحدين في وقفتهم المشرفة أمام العالم، ليؤكدوا أن دعم فلسطين ليس مجرد شعار، بل هو التزام حقيقي تجسده الأفعال قبل الأقوال.

المغرب، الذي لطالما كانت القضية الفلسطينية جزءا من هويته الوطنية، يظل اليوم كما كان في الماضي: قوة مناصرة للحق والعدالة، ومثالا حيا على الوفاء في زمن تتنازع فيه بعض القوى السياسية لتحقيق مصالح ضيقة على حساب القيم الإنسانية.

فلسطين، في ظل هذا الطوفان من المشاعر الصادقة، تدرك جيدا من يقف بجانبها، ومن يعامل قضيتها كأداة لتحقيق أغراضه الخاصة. الشعب المغربي، بكل أطيافه، هو المثال الأوضح على الصدق في دعم القضايا العادلة. وهذا هو المغرب الذي نفخر به، والمغرب الذي يشكل جزءًا من الصوت الحر الذي يعلو في سبيل فلسطين.







