الحليب غير المعقم يثير مخاوف صحية بالمغرب بسبب احتمال نقل داء السل .
متابعة: وجدان الحبشاوي
عاد موضوع الحليب ومشتقاته غير المعقمة ليخلق جدلاً واسعاً في الأوساط الصحية والاستهلاكية بالمغرب، خصوصاً مع استمرار تداول منتجات ألبان مجهولة المصدر في الأسواق التقليدية، بعيداً عن أي مراقبة صحية رسمية.
ويحذر مهنيون في قطاع الصحة من خطورة استهلاك الحليب الطري أو المواد المشتقة منه إذا لم تمر عبر عمليات تعقيم دقيقة، حيث تُعتبر هذه المنتجات وسطاً مناسباً لانتقال بعض الأمراض الخطيرة، من بينها داء السل، الذي يمكن أن ينتقل من الحيوان إلى الإنسان عبر الحليب الملوث.
ويتمثل الخطر الأكبر في المنتجات التي لا تخضع لأي نظام تتبع صحي أو مراقبة جودة، سواء أثناء الحلب أو التخزين أو النقل أو التسويق، ما يجعل المستهلك عرضة لمخاطر صحية متعددة، خصوصاً في الأوساط ذات القدرة الشرائية المحدودة، حيث يُقبل الناس على شراء الحليب من الأسواق غير المنظمة.
هذا الوضع يطرح تساؤلات حول نجاعة الإجراءات المتخذة للحد من تداول الحليب غير المعقم، وحول دور التوعية الصحية في تحصين المستهلكين من المخاطر المرتبطة بمنتجات لا تخضع لأي شكل من أشكال الضبط أو الفحص الطبي.


