حملة إنسانية نبيلة بخنيفرة: جمعية “إفسان” تنظم نجاحا حملة للتبرع بالدم تحت شعار “جدد حياتك بالتطوع… جدد دماءك بالتبرع”
متابعة : خالد علواني
انطلاقا من قوله تعالى: “ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا”، وتحت شعار يحمل معاني البذل والعطاء، “جدد حياتك بالتطوع… جدد دماءك بالتبرع”، نظمت جمعية “إفسان للتكافل والتنمية” بخنيفرة، يوم الأربعاء 23 أبريل 2025، حملة إنسانية للتبرع بالدم، بشراكة مع مندوبية التعاون الوطني وبتنسيق مع المركز الاستشفائي الإقليمي.
هذه المبادرة تأتي في سياق الجهود المتواصلة لتعزيز ثقافة التطوع والتضامن، وفي ظل الخصاص الكبير الذي تعرفه مراكز تحاقن الدم، حيث تشكل الحملات التطوعية اليوم ركيزة أساسية لإنقاذ أرواح لا تُعد ولا تُحصى.
وقد شهدت الحملة حضورًا وازنًا لمختلف شرائح المجتمع، تجسيدًا لروح التكافل والتعاون، في مشهد يعكس نبض الإنسانية الذي لا ينطفئ في قلب خنيفرة. كما حظيت الحملة بتعبئة جمعوية وإعلامية واسعة، مما ساهم في رفع وعي الساكنة بأهمية التبرع بالدم كفعل نبيل يُعيد الحياة للمرضى والمصابين.
وعرفت هذه المبادرة الإنسانية مشاركة فعالة للطاقم الطبي والتمريضي بالمستشفى الإقليمي بخنيفرة، الذين جسّدوا بحضورهم وكفاءتهم نموذجا حيا للتفاني ونكران الذات. ويجدر التنويه بالدور البارز الذي لعبه السيد إسماعيل شنخير، مدير المستشفى، وكذا الدكتورة عزل مونية، اللذان عبّرا عن دعمهم اللامشروط لهذه المبادرة، وسهروا رفقة الأطر الصحية على تأمين ظروف استقبال المتبرعين في أجواء مهنية وإنسانية راقية.
وقد عبّر عدد من المشاركين في الحملة عن اعتزازهم بالانخراط في هذا العمل الإنساني، مؤكدين أن التبرع بالدم ليس مجرد إجراء طبي، بل هو رسالة حب وعطاء موجّهة لكل من يحتاج قطرة أمل تنقذ حياته.
جمعية “إفسان”، التي أصبحت علامة مضيئة في سجل العمل الجمعوي بخنيفرة، أثبتت مرة أخرى أن روح التطوع حين تتجذر في قلوب أصحابها، تصنع الفرق. فبفضل مبادراتها المتنوعة، من دعم الأسر المعوزة، وتنظيم حملات صحية وتوعوية، إلى مبادراتها الموسمية والطارئة، تواصل الجمعية وتبرهن أن العطاء لا يقاس بحجمه، بل بصدقه.
إن حملة التبرع بالدم هذه، ليست سوى حلقة في سلسلة من أعمال الخير التي تحيي فينا الإيمان بأن في المجتمع نبضا حيّا لا يموت، طالما وجدت جمعيات كـ “إفسان” وأطر صحية تؤمن برسالتها النبيلة وتؤديها بكل حب وتفان.
فعلا، جمعية بحال “إفسان” تستاهل كل التشجيع والدعم، لأنها كتخدم بصدق وكتحط مصلحة الناس قبل كل شيء. الجمعيات اللي بحالها كتصنع الفرق الحقيقي وسط المجتمع، وكترسخ قيم التضامن والتكافل اللي كلنا محتاجين ليها اليوم أكثر من أي وقت مضى.
دعم بحال هاد الجمعيات ماشي غير واجب، بل هو استثمار في إنسانيتنا وفي مستقبل مجتمع متماسك ومترابط. تحية كبيرة لكل من يساهم، ولو بالقليل، فهاد المبادرات النبيلة.


